ما هو سرطان اللسان؟
سرطان اللسان هو نوع من أنواع السرطان يظهر في الثلثين الأماميين من اللسان. أما الأورام التي تظهر في الجزء الخلفي من اللسان، فتصنف ضمن فئة أورام الرأس والعنق الأخرى.
يتطور سرطان اللسان نتيجة للتكاثر غير المنظم للخلايا المسطحة التي تغطي سطح اللسان.
أعراض سرطان اللسان
الأعراض التي تظهر في سرطان اللسان غالبًا ما تكون مشابهة لتلك التي تظهر في أورام الفم غير اللسانية. في بعض الأحيان، يمكن أن يُراد خطأً كنزلة برد طويلة الأمد أو ألم حنجرة طويل الأمد.
– ألم في اللسان أو الفك لفترة طويلة
– تضخم أو سماكة في الفم
– بقع بيضاء أو حمراء على اللثة، اللسان، اللوزتين، أو أسفل الفم
– ألم في الحنجرة لفترة طويلة غير متناقضة
– صعوبة في المضغ أو البلع
– صعوبة في حركة اللسان أو الفك
– تورم في العنق
ملاحظة: يمكن أن تظهر كل هذه الأعراض في حالات غير سرطانية أيضًا. لذا، في حالة الشك، من الضروري الذهاب لطبيب أنف وحنجرة لإجراء فحص.
عوامل الخطر لسرطان اللسان
– الجنس: يظهر سرطان اللسان بمعدل مرتين أكثر في الذكور من الإناث. يمكن ربط هذا الفارق بالتدخين واستخدام الكحول. استخدام الكحول والتدخين، وهما أهم عوامل الخطر، أكثر شيوعًا عند الرجال.
– العمر: متوسط العمر أثناء التشخيص يتراوح بين 50 و 60 عامًا. ومع ذلك، يمكن أن يظهر سرطان اللسان لدى الشباب أيضًا.
– التدخين: تدخن حوالي 80٪ من الأشخاص الذين يعانون من سرطان اللسان أو يستخدمون منتجات التبغ الأخرى. يزداد الخطر مع زيادة عدد سنوات التدخين وكمية السجائر التي يتم تدخينها يوميًا.
– الكحول: تعتبر الكحول عامل خطر مهم آخر في سرطان اللسان. يزداد خطر الإصابة بالسرطان بشكل كبير مع استخدام الكحول والتدخين معًا.
– عدوى فيروس الورم الحليمي البشري (HPV): عائلة فيروس الورم الحليمي البشري تحتوي على ما يقرب من 100 فيروس مماثل. بينما يسبب معظم أنواع فيروس الورم الحليمي البشري الثآليل ونموات حميدة أخرى، يرتبط بعض أنواع فيروس الورم الحليمي البشري بالسرطان. أكثر هذه الأورام شيوعًا هو سرطان عنق الرحم، ولكنه يمكن أيضًا أن يتسبب في سرطان اللسان والحنك. يظهر الارتباط بين فيروس الورم الحليمي البشري النوع 16 وسرطان الفم بوضوح. تميل أنواع السرطان المرتبطة بـ HPV إلى الاستجابة بشكل أفضل للعلاج.
– سوء النظافة الفموية: قد يؤدي الأطقم السنية التي تم إنشاؤها نتيجة لفقدان الأسنان، إذا لم يتم إنشاؤها بشكل صحيح، إلى ظهور جروح غير متصلة بعملية الشفاء المستمرة ومن ثم إلى الإصابة بالسرطان. على الرغم من عدم توثيقه بشكل كامل، إلا أن كثرة الكسور في الأسنان والحشوات السيئة والأسن